الجمعة، 27 مايو 2022

دقائق في كلمات بقلم أبو إيهاب القادري

خاطرة بعنوان
   ( دقائق في كلمات مرعبة )
   صعدت إلى السطح لأداء صلاة المغرب ، السماء صافية والنجوم تتلألأ تبعث بضوئها إلى الأرض ليهتدى المسافر إلى الطريق الصحيح عبر الصحراء القاحله ، انتهيت من الصلاة ، أجلس جانبا ، والصمت يخيم على المكان ، والعصافير نامت في أعشاشها منذ برهة ، والخفافيش تطير في الأرجاء التى أصبحت ملكاً لها ، وأصوات البومه تصدح من على أعالي الأشجار ، وأثناء هذا الهدوء في سطح المنزل فتحت جهازي الخلوي وأتنقل من موقع إلى موقع آخر وبمرور الوقت بسرعة تغيرت السماء فجأة وتلبدت بالغيوم ، يضيق صدري فشعرت بقشعريرة تسري في جسدي ، ماذا أصابني ، ينتابني الفضول لمعرفة سبب هذا التغير المفاجئ ، نهضت من جلوسي أتفقد المكان وألتفت يمنه ويسرة وأبحث في السطح فلم أجد شيئا .
   فيزداد الخوف والهلع عندي ، فأتحدث في قرارة نفسي وأقرر النزول من السطح ، وأتوجه إلى الدرج لكي أنزل ولكن أشعر بشيء ما يمسك ملابسي من ورائي فترتعد فرائصي ولا أستطيع الوقوف فألتفت إلى الخلف رويداً رويدا فأرى صورتي ، فيتصبب جبيني وجسدي وتتبلل ملابسي من العرق من ظهورها على المرايا .
                ....... انتهت الخاطرة ....
   بقلم / أبو إيهاب القادري
   ٢٠٢٢/٥/٢٤ ميلادية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الحياة لعبرة بقلم قاسم الخالدي الكوفي

الحياة لعبرة إذا أردت النجاة فأبعد عن معاصيها وان أردت السلام ترك كل مافيها إذا مرضة النفس عصى أمرها فلا دواء ولاطبيب بعد يشفيها ان الزمان ب...