كانت تأتي كل مساء
كنت انتظهرها بلهفة وشوق حتى تمنحني
الدفء والحنان
عندما تمطر السماء لم يكن يهمني البلل
بل لم يعد يهمني تساقط الثلج الذي كان
يتساقط على منزلي الذي افتقر الى المدفأة
لإنني حينها كنت اتوارى من البرد
خلف رسائلها التي كانت تمنحني الدفء
وأنها هي الوحيدة التي تدخل الفء
الى تلك الغرفة التي عجز عنها الثلج
فاقتحمها البر مع غيابها وهجرها لي
ومع ذلك انتظرتكَ تلك الليلة..
انتظرت هبوط رسالتها مع الجليد وركرات الثلج
أنتظرتها تلك الليلة بشوق وحنين لكنها
لم تأتِ
فايقنت ان ما منعها عني الا تلك الرياح
التي تتحدث الى نوافذ غرفتي بقوة وصفير
ربما كانت تريد ان تقول
أن لا داعي لإنتظاري لإنني اصبحت مجرد
ورقة مطوية تم قرأتها ثم رمي بها
في دياجير الظلام ومع ادراج الرياح.....
....
رشاد مانع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق