مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الجمعة، 26 فبراير 2021

كتيرا ما كانت ما كانت امي تألسني بقلم عبدالرحيم بنمرزوق

 كتيرا ما كانت ما كانت امي تألسني عن همومى وايام غربتي ...فيغمرنى السكوت لفترات طويلة ا،حياها ، خوفا لا يفارقنى و نضرات الشوق فى عيناها ، تتناتر فوق جسدى خيولا ، تتسابق فوق محارب اللقاء، زمان المواسم واعراس القبيلة ، ودكريات الطفولة ، تغمرنى حنينا لبداوتى حين استنشق راءحة التراب ،ودخان الخبز يتعالى ،قوق فرنها اليدوى يعانقنى محبة ، كلما اردت الا ابتعاد عن مكان ولادتى، ونسيان دكريات طفولتى،... هكدا كنت اجد نفسي سجينا وسط طبيعة الا شياء، وانا انتقل بين منازل ترابية ، تغمر جوانبها رائحة الماشية، و تغاء الاغنام يتعالى بداخلها ،عند قدوم كل صباح جديد .

وفىالمساء ،ابقى مشد وهاا، امام جماليات المكان، التى لا تنتهى ،وسراب الطيور العادءة من بعيد ،فوق اشعة شمس الغروب الذهبية، تزعز ع رياح العودة بداخلى ، فيهيج شوقى الى بلدتى، ونقيق الضغادع ،يتعالى من الاودية المجاورة ، يكسر سكون الصمت، ويشعل لهيب الذكريات ، من جديد ،فيخم الظلام بداخلى ، وتتساقط الساعات و الايام ، اوراق خريف من حياتى ،هكدا كنت اقضى ايام عطلتى .. وسط حركية الزمان، فى مجتمع محاصر يقيود دبالية زرعتها حيوانية الا نسان التى لا تنتهى، مع غرائزه التى تولدت من اجل البقاء
لقد عدت ياسادتى، وعاد معى كل شيء، عدت لاعناق الا شياء كما كانت من قبل، كتبان الرمال القديمة، لزالت منتصبة فى اماكنها، ورياح المساء، المحملة بزوابع رمليمة، كل المكان توحى عدم الاستقرار ، والطمانينة فى اانفس
تحت خيمة صغيرة ، اتخدت مكانى، والرياح القوية تصارعنى، من كل مكان ،فتطفأ شمعتى، لمرات ومرات عديدة ودموعها تتهاطل ،بسرعة، لا اقوى على حصرها ،او اعادة ااشعالها
وابحت من جديد، عن شيء اقضى به ليلتى، وانا اتامل الاشياء من حولى، خوفا من حشرات الليل ،وسموم الا فاعى التى كانت تعج بعا المنطقة ،فترعبنى، وترغمنى على البقاء جسدا ميتا ، اي حركة تكون نهايتى ، فيطير النوم من عيناى وسط الضلام ، اعانق الصمت، جتة هامدة، بين احضان السكون
، كانى على موعد مع ملك الموت، فى انتضار غريب
اخير! استسلم للقدر ؛ متعبا فى قوتى؛ اعانق نوما متفرقا وسط ليلي الضلام الحللك ا وصفير الرياح القوية، يحدت رعبا، بين الفينة، والا خرى كجيوش محملة بالغدر ،تقترب ،من مكانى ،فاقوم مدعورا خارج خيمتى، وسلاحى ،مستعدا لا يفارقنى
هكدا كنت اجد الا شياء، مرعوبا ، هائما فى ضلمة الليل
كانت الا شتباكات لزالت متفرقة، ،فى اماكن مختلفة وفى النهار، كان العدو يمطر المنطقة وابلا من ،صواريخ، اوك ستالين السوفياتية، ،لفترات قصيرة من بعيد، تم يدلى بالفرار .
كان صديقى السي محمد بعيدا، عنى ببضع كيلومترات تقريبا نلتقى مرة او مرتين، فى الا سبوع ، وراء الجبال ،المجاورة نتحدت عن كل شيء ، اساله عن اخبار حبيبته ؛فكان يمتلك الصمت لوقت طويل ، تم يقول لست ادرى
فاطمتو الان تعيش مع جدتها، ومعها طفلين يتيمن، تكفلت بمراعاتهما نضر لحنانها ،وطيبوبة قلبها ،وعضيم اخلاقها
كما انها خائفة من رجوع السي محمد مرة اخرى الى الصحراء والاوضاع لزالت لم تعرف استقرارها ،بعد
كتيرا ما كانت تخاف نهاية علاقتها وتعانق الا حزان ،والهموم من جديد
قد تكون صورة لـ ‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نص‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق