غادرتُهم ،،
غادرتهُم لا لأني
اهوى طريقَ السفرْ
بل لأن قواي وهُنتْ
من معاقرةِ أساليبِ
البشرْ...
غادرتُهم وقلبي
يعتريه الذبولْ
ونجمي في لياليهمْ
لم يعد يكفيهمْ
اصبحوا يَرجونَ له
الأفولْ ...
غادرتُهم نعم
وانا التي يطيبُ لها
البقاء
على مقاعدِ الحبِّ
ولم تألفْ دروبَ
الشّقاءْ
مهزومةٌ انا كغصنٍ
مكسورْ ...
هزيلةٌ كزهرةٍ لم تَهَبْها
الشّمسُ نورْ ...
عاريّةٌ من دفءِ
نيسانْ
جائعةٌ استبدَّبجوعِها
الحرمانْ
ألا يازمانهم أنت
مكشوفْ
وجوهِهم عاريةٌ
وهم للصمت يؤثرون
وما عاد هناك معنى
للكلامْ
فلا انا أنا ولا هم
آبهوونْ
فسلامٌ على دمعٍ
ملأ العيونْ
دون التفاتةٍ إلى المجهول
أسير
فأين المُقامُ وما طابَ ليَّ
الرّحيل ؟!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق