مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الثلاثاء، 9 مارس 2021

متى ‏يتوقف ‏السفر ‏بقلم ‏ناجح ‏أحمد ‏

مَتَىْ يَتَوَقَّفُ السَّفَرْ ؟!
             شعر / ناجح أحمد
دُمُوْعُ الْعَيْنُ تَنْهَمِرُ 
وَ وَرْدُ الشَّوْقِ قَدْ ظَمَأَ 
وَ لَاْ أَدْرِيْ وَ يَعْلَمُ رَبِّيْ 
مَتَىْ يَتَوَقَّفُ السَّفَرُ ؟
فَمِنْ هِجْرَانَكِ السَّقَمُ 
وَ كَيْفَ أَعِيْشُ فِي ْبُعْدِكْ
وَ عَنْ لُقْيَاْكِ أَنْتَظِرُ؟ 
سَقِيْمٌ لَمْ أَرَ وَجْهَكْ 
وَ لَيْتَ اللهَ يُسْعِدُنِيْ
بَأَنْ أَلْقَاْكِ فِيْ عَجَلٌ 
فَيُطْفِئُ نَاْرِيَ النَّظَرُ
فَأَنْظُرُ فِيْ عَيْنَيْكِ أَسْأَلُهَاْ
جَوَاْبَاً عَنْ تَجَاْفِيْنَا 
وَ أَنْ تَبْقَىْ وَ لَاْ تَذَرُ
أَسِرٌّ أَنْتِ تُخْفِيْهِ ؟   
أَمْ النِّسْيَاْنُ قَدْ صَاْبَ
دَرُوْبَ الْحُبِّ وَ الْحُلْمِ ؟ 
وَ عَنِّيْ بَاتَ يَسْتَتِرُ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق