مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأربعاء، 28 يوليو 2021

تلاوات عاشق بقلم رمضان الشافعي

 تِلَاوَاتٌ عَاشِقٌ ...


عَلَى ضِفَافِ نَهْرِ الشَّوْقِ أَنْتَظِرُكَ وَبَيْنَ جَوَانِحِي وُرُودِ جُمُعَتِهَا كَى اهْدِيَهَا لَكَ وَنَبِّضَ قَلْبِي الْحَائِرِ ....


أَتَطْلُعُ إِلَيْكَ كَأَنِّى أَنْظُرُ لِلْمُسْتَحِيلِ يَتَجَسَّدُ بِعَيْنِي حِينَهَا أَكْتَفْتُ رُوحِي بِطَيْفِكَ وَخَيَالِكَ الدَّائِمِ زَائِرٌ ....


كَيْفَ عَلَى الْبِعَادِ كُنْتُ الْأَدْنَى وَكَيْفَ تَكُونُ بَيْنَ الْجَوَانِحِ وَعِطَرِ انْفَاسِكَ بِصَدْرِي وَحَنِينَى الثَّائِرِ ....


مَاعَلِمْتَ مَتَى كَانَتْ خُطُوَاتُكِ نَحْوَ فُؤَادِي فَكَانَتْ أَبْوَابُهُ مُشْرَعَةً لَكَ فَكَتَبْتْ حُرُوفَ إِسْمِكَ فِيهِ غَائِرٌ ....


نَاجَيَّتُكَ بِتِلَاوَاتٍ عَاشِقٍ بِمَعْبَدِ بِنَيَّتِهِ بِفُؤَادِي فَأَنْصِتْ لِهَمْسِي فَكَمْ أَقَمْتُ فِيهِ لَكَ طُقُوسٌ وَشَعَائِرَ ....


أَدْمَنْتُكَ وَعَشَقْتُكَ وَلَسْتَ أَدْرِي هُوَ جُنُونٌ وَسِحْرٌ وَكَيْفَ وَحْدُكَ إِمْتَلَكْتَ كُلَّ الْحَوَاسِّ وَالْبَصَائِرِ ....


إِقْتَرَبٍ وَأَدْنُو حَتَّى يَأْذَنَ فَجْرٌ وَتَسْطِعَ شَمْسُ الْعَاشِقِينَ وَحَتَّى تَلُوحَ فِى الْآفَاقِ وَبِالسَّمَاءِ  الْبَشَائِرُ ....


سَأَظَلُّ عَاشِقٌ وَسَأَكْتُبُ عَنْكَ قِصَصٌ وَقَصَائِدَ وَعِشْقِي وَحَرْفِي لَا أَكْتُبُهُ لَكَ إِلَّا بِالطُّهْرِ وَطِيبِ السَّرَائِرِ ....


إِنِّى جَعَلْتُ نِيَاطَ الْقَلْبِ بِيَدِكَ فَسَأَمْحُو بِكَ حُزْنٌ وَجُرْحٌ عَمِيقٌ وَسَأَسْمُو بِعِشْقِكَ فَوْقَ كُلِّ الصَّغَائِرِ ....


(فَارِسُ الْقَلَمِ)

بِقَلْمَى /  رَمَضَانَ الشَّافِعِىِّ



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق