ويأتي المطر
من مدخنة عاجزة أنفاسها
أن تلفض أنفاساً
زفرة... في العمر.
ما زالت تحلم
بقشيشات عشب
وعودة ثقاب
ولمة أحباب
وسمر
يأتي المطر
كعادته فرحاً
بغيمة وكافة
وربيعاً
ولوحة وصور
لما تغيرت معالم التضاريس
ما الخبر
ليصبح لعنة
تحل على البشر
لما صاحبه الريح
وخلع كل الخيام
وأصبح
عدو منتظر
مطر
وكل قوانين الوجود حرفت
بجرت لقلم
وأصبحت كالوحل
كضمائر
تشبه كل شيء
الا البشر
وروح غادرت السماء
من ضلم حصل
لتلقى الملائكة
وتضمها
وتدفنها من برد قارس
ومن
خريف لعمر...
راغدة غالب حمزة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق