مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الجمعة، 26 نوفمبر 2021

عذرا يا ملاكي بقلم رابح بوخلوط

خاطرة بعنوان :عُذْراً يَا مَلاكِي. 
عُذْراً يَا مَلاكِي الصَّغِير....
هَذَا العَالَمُ لَا يَسْتَوعِبُ ذَلِكَ الطُّهْرُ المَلاَئكِي البِكْر!!
هَذَا العَاَلُمُ الجَبَانُ المُتَستِّمُ بالجَهْلِ يُخِيفُهُ طَاِلبُ العِلْمِ الصَّغِير الطَّهِر..
 وَيَرْتَعِشُ مِنْ حَاِمل القَلَم الظَّفِر،
أَنْتَ بَطَلٌ يَا عَزِيزِي وَقَر،
اسْتَطَعْت أن تُزَلْزِل كَيَانَهم، وَتُثْبِتَ مَدَى ضُعْفِهَم العَسِر،
أَنْتَ أقْوَى مِنْهُم كَالنَّسْر  ..
الجَنَّةُ أكثرُ أَمَاناً لكَ مِن هَذَا العَالَم الضَّجَر،
وَمَلَاذُكَ الحَقِيقِي الذِي يَلِيقُ بِرُوحَك المَلَائِكِيَّة.. فَانْعَم بِهَا يَاقَمَر،
تمتّع بِجَنَانِك وَخُد العِبَر.. 
المَجْدُ والسَّلامُ لِقَلْبِك الطَّهِر.. 
دُمْتَ مُخَلَّداً بِعَلْيَائِك فِي نَعْيمِ الفِرْدُوس مَدَّ البَصَر ..
فَلَا تُدْمِن شَيئاً يَجْعَلُكَ مُكْتَئِباً فِي خَطَر ..
فَالله وَلِيّ قَلْبَك يَا عَزِيزِي الطَّهِر..
ربِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدُكَ الحَقُّ فَأَنْتَصِر..
ارْحَمْ أَباً كَبِيراً وارْدُدْ لِي رَيْحَانَتِي وَاحْمِيه مِنَ الغَذَر.
       الشاعر رابح بوخلوط

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق