في ذاك الركن البعيد
من قلبك
كتبت رسالة اليك وحدك
لطالما كنت
اﻷفضل
في قراءة خواطري
قبل أن أعدمه بوحا
هل كان علي
أن أطلعك عليه قبﻻ
كنت اوأري عيني عنك
حتى ﻻ تقرأ مافيهما لك من الوجد
أتذكر إنني كلما أنهيت سطر
أكتفيت ب أحتضانه
كنت أشعر حينها بالبرد
وشيء
ما فيه كان يشدني
ب اﻷقتراب منه
إنه دفئك
الذي أعدمه
الواقع منذ سنين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق