وسكنت كل جوارحي ووقفت امام ورقي متحيرا
لمَ اكتب حروفي واخط كلماتي
لمَ انثر زفراتي على دموع الغياب!!!!!!
ام على اطلالة مرتقبة بعيدة الامل......
سأتلو كل عباراتي على ذلك الجرف المتهرئ وتلك بقايا شجرة الزيتون....
بين احضان الورد...ونسمات المساء وصوت الطائر الحزين الذي اضاع سربه لينتظر العودة في الصباح المبهم.هكذا سيصلك مرسال روحي...........
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق