مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأحد، 16 يناير 2022

غرر التحاميد بقلم حمدان حمودة الوصيف

غُرَرُ التَّحَامِيدِ
الحَمْدُ لِلهِ الّذِي لَمْ يُسْتَفْتَحْ بِأَفْضَلَ مِن اسْمِهِ كَلَام، ولَمْ يَسْتَنْجِحْ بِأَحْسَنَ مِنْ صُنْعِهِ مَرَام. 
الحَمْدُ لِلهِ الّذِي جَعَلَ الحَمْدَ مُسْتَحَقَّ الحَمِدِ حَتَّى لَا انْقِطَاع، ومُوجِب الشُّكْرِ بِأَقْصَى مَا يُسْتَطَاع. 
الحَمْدُ لِلهِ مَانِحِ الأَعْلَاق، وفَاتِحِ الأَغْلَاق. 
الحَمْدُ لِلهِ مُعِزِّ الحَقِّ ومُدِيلِه، ومُذِلِّ البَاطِلِ ومُزِيلِه. 
الحَمْدُ لِلهِ ذِي الحُجَجِ البَوَالِغِ والنِّعَمِ السَّوَابِغِ والنِّقَمِ الدَّوَامِغِ. الحَمْدُ لِلهِ مُعِزِّ الحَقِّ ونَاصِرِهِ ومُذِلِّ البَاطِلِ وقَاصِرِهِ. 
الحَمْدُ لِلهِ الّذي أَقَلُّ نِعَمِهِ يَسْتَغْرِقُ أَكْثَرَ الشُّكْرِ والحَمْدُ لِلهِ الّذي لَا خَيْرَ إِلَّا مِنْهُ ولَا فَضْلَ إِلَّا مِنْ لَدُنْهُ.
حمدان حمّودة الوصيّف ... تونس.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق