أخاف عليك
أن أطوي كتابي واقرأ مابه عن مقلتيك
فكم من لهفة اودعت به
وأنا أهمس بها في مسمعيك
تقاسمني الرضا والسخط
لما نفضت زمام أمري من يديك
اراكي على دروب الشكوى
حيرى فكيف ترى انتهت مني اليك
ليحزنني اكتئابي لتطلي عليي بما تبقى لديك
دعي ماضيَّ يطويني
فإني اخاف عليك من خوفي عليك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق