*** يَاا حِيرةَ المُشتاقِ ...
.............................
وَ هَجرُ الحبيبِ قَدْ أَوْدى بمُهجتِي
تُعاقِبنِي الخَفقاتُ
وَ قَلْبِي مَع كُل حُزنٍ يَمِيلُ
يَاا حِيرةَ المُشتاقِ لِبردِ وَصلٍ
وَ دِيباچةُ الوَصلِ شِفاءُ عَلِيل
يَاا حَظُّ مَنْ أَسعَده الهوى
وَ يَاا وَيلٌ صَاحِبٌ الحظِّ القَليل
أَسلَمتُ لِربِ العاشِقِين أَمْرِي
بالأكْفانِ يُسْعِفنِي
أَو سَلوى لِميَّاسٍ جَمِيل
رَبِّي لَستُ بِعاتِبٍ حُكم الهوى
وَ لَكني أَبْغِي لِمثوايا دَليل
فَيَاا رُعاةَ نَصيبِ العاشقين فى هَواهم
أَكان حَقَّاََ نَصيبُ قَلبِي قَلِيل ؟؟
لا أَطْلُبُ فِى هواكِ غَير عَهدٍ
تَرَفَّعتُ بِهواكِ عَنْ كُلِ رَذِيل
آآوااه منكِ وَ مِنْ هَواكِ حَبيبتي
قَدْ أَوْدى بَحياةِ فَتِيٍّ أَصيل
بقلمي # قَبس من نور ...
- مصر -
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق