مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأحد، 23 يناير 2022

سلوا وطني بقلم مداحي العيد

​الدرجة الخامسة .. ممتازة بصورها

عنوانها  سلوا وطني

....

سلوا وطني إذا خفيَ الجوابُ

يُجيبُكُمُ بما يحوِي الكتابُ

...

ومِمَّنْ مَثَّل الأمجادَ عُظَمى 

سَلوا زمنًا ففي الزٌَمنِ الصَّوابُ

...

كرامَتُنا لقد مُِزِجَتْ بِعِزٍّ

ففي دمنا سرى الذهبُ المُذابُ

...

لنا في الدَّهرِ  مَلحمَةٌ رواها 

بزخَّات النَّدى ذاك السَّحابُ

...

لنا وطنٌ نُبجِّلُهُ بِقلبٍ

مُحِبٍّ لا يُعكّرُهُ المُصابُ

...

إذا زأرَتْ بساحتنا أُسودٌ

تُغلِّقُ بابَها رُعبًا كلابُِ 

...

فنحن عن العرينِ نذودُ ذودًا

إذا حَميَ الوطيسُ فلا نهابُ

...

ألا فلْتَعتَبرْ  مِنّا فكم منْ

أديبٍ في قوافيهِ اللُّبابُ

...

ودعْ ما قال حاسِدُنا بِغِلٍّ

غدا سيرى شهامتُنا الغُرابُ

...

شَماتَتُكُمْ بنا عارُ فظيعٌ 

بِناصِيةٍ يُكذِّبُها النِّصابُ

...

فكمْ سَفهًا بِنا  أزرَى لئيمٌ

 يُحقِّرُنا فأرداهُ العُقابُ

...

ألا يدري بِأنَّ الحُرَّ حُرٌّ

كنحلٍ لا يُرافقهُ الذُّبابُ

...

فلا يُبتَاعُ في سوقٍ عبيدٍ

وإنْ مَكرَتْ بسَيِّدِها الذِّئابُ

...

 ومهما طالَ ليلُ الظلمِ يهوي

على جُرُفٍ كما يهوي الشِّهابُ

...

حذارِ من الفيافي كم غريرٍ

يُغَرُّ إذا له ابتسمَ السَّرابُ

...

فشمس الحقّ ساطعةٌ لدينا

فهل يُخفِي نضارتَها الضَّبابُ

...

فلا نُصغِي لأيِّ فتًى غَريرٍ

فكلُّ مَقولَةٍ ولهَا حِسابُ

...

لنا في كُلِّ جِيلٍ عَندَليبٌ

ينوحُ إذا ألمّ بنا المُصابُ

...

يؤازِرُ قومَهُ عزمًا بِصِدقٍ

إذا جارَ  الذي أمسى يُعَابُ

...

 

الشاعر العصامي 

 مداحي العيد الجزائري


...


رواها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق