مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الخميس، 13 يناير 2022

صباح الشهد ناداني بقلم سليمان نزال

صباح  الشهد  ناداني

صباحُ  العشقِ  ناداني
إلى  شهد ٍ  لغزلاني..
فقلتُ  البوح  أغمرهُ..
بعاطفتي  و  وجداني
صباح  الورد ِ  أحضنهُ
صهيل  الوجد ِ  عنواني
و  قد  أسرتْ   بفتنتها
و  قد  أفضتْ  بأحضاني
ضياء  الهمس ِ   أبصرهُ
بأقمار ٍ   لشرياني
و قد أوصتْ  بشهقتها
لكي  تبقى   ببستاني
أنا  من  عطرِ  طلتها
جعلتُ  الوردَ   يهواني
بها وجلٌ..و تعشقني
و  تعبدني..لتنساني !
بها  خجلٌ..   و تسبقني
و   أحياناً..لبركاني
صباح  الورد  عاشقتي..و قد ذابتْ  بألحاني !
صباح  الورد  فارستي..و قد  حلّتْ  بميداني
صباح  النهر  و الثرى  و  أحزاني  بأوطاني
صباح   الخير  و  الندى..بقصتنا  و أشجاني
خيول  الهجرِ  ألجمها
و إن جمحتْ..بأزماني
تركتُ  الحرفَ   في  جرح ٍ
لكي  يمضي  ..و يلقاني
على  شجرٍ..و قد أوحى
لأشواقي  و بلداني
خواطرها  أفسرها
و أتلوها  لفرساني
أدربها  على  عشق ٍ
وإذا  عانتْ..سأعاني !
صباح  اللوز   بسمتها
إذا  جاءت ْ   لأغصاني
صباح  اللوز  دهشتها
سأنقلها..لديواني

سليمان  نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق