مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الجمعة، 14 يناير 2022

العزف على الأشفار بقلم محمد كركوب

العزف على الآشفار

كلها رموش سود 
توهج الوجدان 
تثير الحب و الحنان 
يا سلام بين الآجفان
تتراقص فوق الآشفار 
حول البؤبؤ القمري 
يسحر الآنظار
يا أيها الفارس المغوار 
العين تسيل لا مثيل 
يا لها من سيول منهمرة 
تداوي الجروح الآهات و الآنين 
كانت تسقي شرايين الوجدان 
الحرث من الوديان و الآنهار 
بل البحار و المحيطات
لتغمر الآرض و السماوات 
ليصل خيرها كل مكان 
لكل الخلق و الكائنات 
إنقلبت الموازين 
صار الآمل عديم 
لتنقلب شكواها 
لرب العالمين العليم 
بما جرى و يجري 
عندما تبكي الرجال 
للحزن الآليم 
من شدة الهم و الآذى 
في ذا الزمان 
نشره اللئيم لأنه 
لا وجود للجود و الزعيم 
من أصل حان الفصل 
لما كسبت أيدينا 
أعلم بأن الآهوال قادمة 
لا يوقفها إلا القادر الديان 
و إلا  تتزعزعت العوالم و الآكوان 
بما رحبت و كل سجال يا فلان 
في كل مقام و مقال 
بأقلام الكتاب و الشعراء 
بالإحساس و الإلهام 
على أخانا الإنسان 
و لما آلات إليه أسيادي الرجال 
في الآفاق تمزق الوتين 
تبخرت الآفكار و الآمال 
تبعثرت الآحلام إنتهى الكلام
و القلم صار عقيم في هذا الزمان
أين وصل السلام لنرتقي يا إخوان 
يومها لا حكم و لا زعيم 
إلا أحكم الحاكمين
يفصل في زمام الآمر 
بحكم عادل رشيد حكيم

بقلمي محمد كركوب 
قسنطينة الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق