تَعّلُّقْ.
تَعَلُّقُكَ واضِحٌ في حروفكَ يظهرُ ....
تُصاحبُ النسيانَ مُحَاولاً .....
تهرُبُ .....!
أَضَعْتَ التي كانتْ واليومَ تنظرُ ....
لمنْ سمَاهَا أم أميرٍ ومحمدُ ...
كانت أشيائِي التي قدَمتُها تقَرُّباً ....
أَضْعَفُ من طُمُوحِهَا العالِي ....
جدرانُ أضلُعي كُراستِي ....
وخيالهَا قلمِي ....
وُعُودها كانت كل أولادِي ....
مازِلتُ في سطورِ الشوقِ أذكرهَا ....
ساكنةُ الشرقِ أمُ الأولادِ .....
سطورٌ لصاحبةِ الحسنِ أرْذَخَتْ ...
صلابةَ القلبِ الذي كان لا يُبالِي ....
قهرنِي الزمان وصار ضدِّي ....
زرع الألم مستقبلاً قافلةَ الجراحِ.
بقلمي: شاير امين . 09h35
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق