مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الخميس، 13 يناير 2022

في قدس حبك بقلم حكمت نايف خولي

في قدسِ حبكِ
لا تسأليني كم أحبكِ ها أنا
في قدسِ حبكِ خاشعٌ أتعبدُ
لا لم أجدْ لغةً أعبرُ عبرها
عمَّا يجيشُ بخافقي يتوقَّدُ
فألوذُ بالصمتِ الحزينِ وأنزوي
متنسكاً في معبدي أتهجدُ
في معبدي أنتِ الحبيبةُ مهجتي 
وبه سأبقى عاشقاً أتزهَّدُ
ولكِ الصلاةُ أقيمها عهدَ الوفا
ميثاقُ حبٍّ خالدٍ يتجددُ
ورجاءُ روحي أن يدومَ لكِ الهنا
أنقى الدعاءِ على المدى يتردَّدُ
حكمت نايف خولي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق