مرض .
مرضٌ أصَابَ عقلِي لم يَسْتَأْذِنْ...
فِعْلُهُ مثل الشرابِ اللّذِيْذِ المُسْكِرْ...
بعيدةٌ هِيَ في أَقْصَى المشرقِ...
قريبةٌ للقلبِ قرب الرّئَةِ....
أُمُ الولدين... إسمها عِلَّتِي....
و جَنَّتِي و راحتِي و فرحتِي ....
ما يَحِلُّ لَيْلٌ إلا ويَسْأَلُنِي ...
ما أمركَ تَحِنُ لِشَبِيْهَةِ الشهدِ والعسلِ...؟
آهٍ من جنونكَ الذي لم ينتهِ....
يوم رحيلِهَا ... زاد وبقي...
أَكْتُبُهَا ودموعي حبرُ قلمِي....
ذِكْرُهَا بين الضلعِ والضلعِ يُؤلمنِي....
ذقتُ عذاباً من حبها ...
أشبه بعذابِ الماءِ على النارِ يغلِي.
بقلمي: شاير امين. 15h02
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق