كَنَّ عَزِيز النَفَس دُومًا
وَ لا تَتَخَلَّى عَنَّ الطِيبَةِ وَ السَماح
فَإِن أضغنتك الآلام وَ مَضَيتَ مُتَثاقِلًا
فَالٱِعْتِزال بِحَقّ النَفَس مُباح
فاللنفس أَفاقًا وَ لَها عَلَينا حَقّاً
وَ إِياكَ أَنَّ تُتَّخَذ مَن الكُرْه وَ الحِقْد سِلاح
ٱِتَّخَذَ طَرِيق الصَبْر وَامْضِي مُسْتَبْشِرًا
فاللصبر جِزاء نسآل بِهِ اللّٰه بِإِلْحاح
فَالفَرْج إِنّ آنَ أَوْنهُ وَ إِن كانَ مُسْتَعْصِيًا
فَتَحها اللّٰه لك وَ إِن ٱِسْتَحْكَمتَ دُونُما مِفْتاح
هٰذا وَعَدّ اللّٰه أَنَّ يُجْزَى الصابِرِيْنَ أَجْرًا
وَ لا يُخْلِف عَهْدهُ مَن جَلّ فِي عُلاه القادِر الفَتّاح
الطِيبَةَ وَ السَماحَة لِلقَلْب طُهرًا
وَ يُنِيرانِ حَوالكهُ كَيْفَما المِصْباح
صلِ وَ تَضْرُع للّٰهِ مُتقربًا
فَبِالقُرُب مَن اللّٰه سَبِيلًا لِلنَجاح
فَإِن أَثْقَلتُكَ الدُنْيا هُمُومًا
إهراع للّٰهِ وَكَنّ لَرَحِمتهِ طَمّاح
وَ إِن خَلَّدتُ لِنُوَّمكَ إغِفُّ عافيًا مُتَسامِحًا
يُسْكن اللّٰه فُؤادكَ السِكِّينَة وَ الٱِنْشِراح
وَ اسْأَل اللّٰه أَنَّ يَمْلَأ قَلْبكَ رِضّاً
فَبِالرِضا تَهُون الفَواجِع وَ الآلام تُزاح
سرّ بَيْنَ العالَمَيْنَ مُتَواضِعًا مُتبسمًا
غَيَّرَ أُجَرَ الٱِبْتِسامةِ تَغْدُو بِٱِرْتِياح
بِعَدَدِ مَن آمنَّ فِي فاتِحَةِ الكِتّاب للّٰهِ حَمْدًا
أَنَّ غَمُرَ قَلْبيَ رَضًا وَ مَلَئهُ طَيِّبَةً وَسماح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق