" شمعة غرفتي …"
هيوستن، تكساس، كانون الثاني ٢٠٢٢
كان في نيّتي
ان لا اترك
شمعة غرفتي
تحترق و تحرق
معها كل ما أكتبه عنك…
لكن حينما حاولتُ
ان اتوق حرقتي…
و اطرد الهواء من حجرتي
شبت النيران
في غرفتي الفارغة
و في كل دليل
يثبت برائتي
من تهمة خيانة انوثتك
التي صُنِعت من ماء الحياة
و عطر الازهار الحمراء
المنسيّة داخل حنجرتي…
و خيانة ذاكرتكِ المرتبطة
بحقول البن المنبهة
و فناجين قهوتي…
فقعدتُ كالأطفال ابكي أمام كتاباتي المحروقة
و ذكريات كانت في ملكيتي
شهدتُ ولادتها على يدي
و تركتني في وسط غرفتي
ابكي كالاطفال ابكي لوحدي…
#جمال_عبدالمومن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق