مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الاثنين، 17 يناير 2022

ويلاه يا قلبي بقلم علي الحسيني المصري

ويلاه يا قلبي

ويلاه يا قلبي كيف أصرح بما عندي
قمر   وضعته الليالي ضحكة  على  خدي
زهرة   الضي والمنى  ولقد رسمتها على زندي
رقصت لها بعصا النجوم. فقالت يا وعدي
فيا ميامبن. السما   فوق الملائك ما تبدي 
 لما تخاصمني  انوء   بهمي من التصدي 
أريدها. معي دائما   وهي تخالني متحدي 
لو   مادت. اضوائها عندي قلت يا سعدي 
ولكن وثن الجمال غضوب أغلبه متعدي 
إن أغلق   أبوابه معه   الحيل لا تجدي 
ساحرة. الجمال اعوذها  أن تنفث بالعقد 
 كأنها. حدائق  تحلق في أفق جلندي 
رمشها فرند وحاجبها قوس من رمشها يرمي 
يا جفنها. الدافئ  غطيني بزندها العلندي 
إن اعتادت الهجر. ادعو  عليها بحمدي 
إن.  تعمى  عن كل ذكر   وتراني وحدي 
فإن ضنت. بموعد  لا تنسى مع الايام عهدي 
هي لي في  كلي  وانا لي فبها   سعدي 
يا عيون  الظبا. هي عيونها  خضر  بمد 
طرفها غلب طرف الريم  عينه بحند 
 كأن مقلتيها بحر ملؤه الزبرجد الهندي 

بقلم على الحسيني المصري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق