حين بنيت من الاحلام بيتي
ورضيت بأن يكون الحب
هذا المتكون من حاء وباء
مصدر سعادتي
وصدقت بكل الانباء
ورسمت في خارطة أحلامي
لوجهه قمرًا في السماء
ورحت اركض خلفه
مثل طفلة عمياء
أدمنت حبه حد الجنون
غرقت ببحر هواه
دون حياء
عشقته مثلما
تعشق حبات المطر الصحراء
فانت يا اميري
وجهك مثل الماس
كله نقاء
اشتاق اليك مثلما
تشتاق الزهرة للماء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق