مجلة ضفاف القلوب الثقافية

السبت، 15 يناير 2022

كالأفاعي بقلم شحدة خليل العالول

كالأفاعي
باللسانِ قد تنادي ........... للرشادِ والودادِ
للأمانِ في دروبٍ .......... كالمنايا والحِدادِ
أو ستدعو في صَغارٍ . للغرابِ والعوادي
مَنْ يكبُّ الناسَ يومًا . في الجحيمِ في الحصادِ
غير أسواطِ لسانٍ ............. قاتلاتٍ للعِمادِ
تُشهرُ الأنيابُ فيها . كالأفاعي في الوِهادِ
تأكلُ لحمَ العِبادِ ......... بالحروفِ والأيادي
تُشعلُ القلبَ لهيبًا ..... والعيونُ كالشِّدادِ
يقلبون الحقَّ زورا.......... يردحونَ بالسوادِ
ليس فيهم عِرق خيرٍ .... قد يميلُ للرشادِ
يَستبيحُ الصدقَ ضربًا .. باللسانِ والحِدادِ
أينَ منهُ الله قُلي ...... أم سينسى بالعنادِ
قولَ خير الخلق دومًا ........ قل بخيرٍ في اعتدادِ
أو فتصمتْ في شموخٍ . واطلِقِ الحقَّ المنادي
كي يسوغَ الكونُ نجري ....... بالسلامِ في البلادِ
والأكاذيبُ تولِّي ..... والورودُ في ازديادِ
كلُّ مغتابٍ ويطلى ... بالهوانِ والسَّوادِ
فالثواني علَّمتنا ..... من دروسٍ كالعتادِ
أنَّ ليلَ البغي يذوي ...... والبقاءُ للعبادِ 
مَنْ يرونَ الحقَّ حقًّا ... يرحلونَ للسُعادِ
يحملونَ الصبرَ درعًا .. والكتابِ للسَدادِ
شحدة خليل العالول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق