لها
وعادت كنجم صباحً من بين المجرات حيث انبلج نورها
وششع ضوء ملء كوني بافراح وسعادة كانت تحول دونها
فعادت كامطار صيفً تسقي صحرائي بعد أن جفت بطونها
تروي رمقً بعد جفافً وتحيي املاً أصابه ذبولاً بعد هروبها
فهي طائر حب مهما طال هجرهُ عادت نحو اغصان عشوشها
حيث تطرح الأمان ان اقبلت وتزيل همً من بين حصونها
فيسقط الهم من بين الأكتاف كان حملاً بثقلِ يحني ظهورها
وأتت فكانت الدنيا لا تسعني بعد أن كان الضيق بين سهولها
تعود رغم الألم رغم كل صعابً رغم أنف من اخفى ظهورها
فهي ولدت كأنها رحمة في الأرض تجود علي بكل فعولها
فهي لي امً تعطيني أشواقً وبدفً تضمني كطفلً تغدقه بحنونها
وكم من أخطائي تغفر ورغم طيشي تمسكي يدي بسنوانها
وتراقبني بكل هلعً تريدني رافعاً رأسها أمام حشدً وظنونها
فيا اهلا بمن أتى فقد تلوح الوجه وابيض كشمس صباح مفتونها
ورفعت السيف بها مرحباً فقد طال شوقي يهلي بها بقدومها
واطلت مبتسمه وشفاه ورديه ترحب من يقبل شفاةً بعسولها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق