مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الخميس، 24 فبراير 2022

في الصميم بقلم زياد أبو صالح

(  دبابيس  )

 في الصميم ...!!!

قال صاحبي :
" أبدعت َ ..  وأقنعت َ
ولمن خاطبت َ ... أوجعت َ "
كلامك َ في الصميمْ ... !

ما أقسى قلبهُ
مجرد ٌ من الإنسانيةِ
يعاملُ الناسَ بأسلوبٍ ... لئيمْ ... !

يسخر ُ منهم في وضحِ النهارِ
سمعتهُ يقولُ :
هذهِ فتاةٌ لعوبٌ
وهذا يتيمٌ
وذاكَ عقيمْ ... !

الكلُ يعرفهُ
هزاز ُ ذنبٍ
يعانقُ المنافقين والسحيجة
بكلِ ودٍ بأسلوبٍ ... حميمْ ...!

ثرثارٌ بوجهين : 
مرة تراهُ في صفِ الرجالِ
ومراتٌ عدة في صفِ " الحريمْ"..!

يعاني من مرضِ العظمةِ
يمشي في الشارع كالطاووسِ
يتظاهر ُ بأنهُ إنسانٌ ... عظيمْ ... !

استولى على أرضنا
بطرقِ الغشِ والخداعِ
إلى متى سيبقى عليها يقيمْ ...؟!

قال لي ذاتَ يومٍ :
" هات أُمكَ من قبرها
كي تأخذ حصتها "
رددتُ عليه باكياً :
ربً السماءِ وحدهُ
يحيي العظامَ وهي رميمْ .... !

ستعود الأرضُ لنا
مهما طالَ الزمان أم قصر
سترجع في عهد أوسٍ
أو في عهدِ ... تميمْ ... !

لا خوفٌ علينا
ما دام من نسلنا أبناء الياسرِ
وسامٌ ووسيمٌ وحسامٌ ... ونديمْ ... !

لا تتمادى على الفقراءِ والأحرارِ
دعهم وشأنهم
أنا بأفعالكَ الجبانة ... عليمْ ... !

عدً إلى رشدكَ
ان عاجلاً أم آجلاً
ستقودكَ نفسك َ إلى الجحيمْ ... !

اللهم أهدِ ابن البتول 
أنتَ الهادي والقادر ُ
وأنت َ الرحيمُ ... وأنت َ الكريمْ ... !

( زياد أبو صالح / فلسطين )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق