في كل يوم قد تكون
الحياة تشغلنا
ولكن تاريخ
الرابع عشر
من شباط تاريخ
يعيد بسياسة
الوجود
فلاشيء بالدنيا
أمام من نحب
ان نجد عذرا
بِك... بِكَ
لايذكرنا
فالتاريخ معلن
سيكشف لكل
منا
معنى الطهر
بحب النبض
بعناق الروح
بمحبتنا
فاليوم لامبرر
لأيي عاشق
بالنفاق يحاول
أن يسعدنا
فالكثيرون لايعلمون
بأن التاريخ
كشف مبكر عن
خداع لايبقى
بالعمر خداع
يؤازرنا
باسل نده
حكايا الصمت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق