مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الجمعة، 18 فبراير 2022

أفتقدك كثيرا بقلم محمود فكري

#محمود_فكرى
اِفْتَقَدَكَ كَثِيرًا 
اِفْتَقَدَكَ أَكْثَرُ مِمَّا كُنْتَ أَتَوَقَّعُ 
اِفْتَقَدَكَ حَدُّ اَلْوَجَعِ . . حَدُّ اَلْأَلَمِ 
لَيْتَكَ تُدْرِكُ وَتَعَلُّم 
أَنْتَظِرُكُ مِرَارًا وَتَكْرَارًا 
كُلَّ لَيْلَةٍ كَمَا اِنْتَظَر اَلْقَمَر
حِينَ يظْهِر . . لَكِنَّكَ لَمْ تظْهِرْ 
فَمَتَى تَأْتِي 
وَلَا تُغَادِرُ وَلَا تَرْحَلُ 
تُرَبِّتُ عَلَى كَتِفِي 
تُعَانِقُ يَدِي 
تَقْبَلُ جَبْهَتَيْ حِينَ أَغْضَب
فَهَلْ عَلِمَتْ أَنَّكَ كُلُّ مَا أَتَمَنَّى 
وَجَلُ مَا أَرْغَب!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق