إلى صغيرة
بقلمي أنور مغنية
تسألين عن محبتي
وتسألين عن الهوى
وعن كلِّ الذي كانَ
تتذكرين زمني الذي مضى
وتذكرين ربيعك
المزهر الآنَ
عمري الذي انقضى
وأنتِ زاهيةٌ
والدنيا فيكِ
زهراً وريحان
لولا العمرُ يا صغيرتي
لرسمتكِ لوحةَ حبٍّ
وتالقتِ ريشةً والوانا
تذكرين كم من لقاءٍ
كان فيه موعدنا
وكم كانت لنا فيه أشجانا
لربما ذبلت حدائقنا
ولربما أضاعت وروديَ الأغصانا
لربما خفَّت عزائمنا
ولربما ازدادت خطايانا
إلاَّ أنَّ المحبَّةَ يا طفلتي
لا زالت تحكي حكايانا
ذاك الهوى الذي أحرقني
وطالما أشعل في أضلعي نيرانا
إني برغم اصفراري وخريفي
لا زال في داخلي البركانا
حممٌ تطفوا على ذاكرتي
ويزيدني احتراقاً ووجدانا
كم كنتُ أُعانيه وأطفأهُ
وتمنيت لو زارني نسيانا
تعالي فأنت أغنيتي
وأنت حبيبتي
وأنت الصحبُ والخلاَّنا
فما الفرقُ يا صغيرتي
لو سقطت أنجمي
وبقيتُ قمراً
في سمائكِ سهرانا ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق