لَهْفَتِي بِمَوْعِدٍ
احْمَدُ عَدْنَانَ الْجَيَّابِ
لَهْفَتِي بِمَوْعِدٍ
اقْرَعْ فِيهِ
طُبُولُ الِانْتِظَارِ..
تَتَفْتَحُ بَاقَةٌ
زُهُورٍ فَسَتَقِيهِ
تَتَبْخَرُ شُجُونًا
رَمَادِية..
اعُومَّ فِي
شَلَالِكِ..
احْتُمِي
بِابْتِسَامَتِكِ..
وَتَضْرَمِينَ مِنْ
ثَغْرُكِ الْوَتِينِ..
اوْتَعْلَمِينَ انْ
اوْتَارِي ارْغَمَتْ
انْ تَعْزِفْ لَكِ
كُلُّ حِينٍ..
حَتَّى التّلَالُ
انِ احْدَقْتْ بِكِ
زُيِّنَتْ بِالْيَاسَمِينِ..
اقْسِمْ انْ سَيِّدَتِي
سُلْطَانَةُ مُزَرْكَشَةٌ
بِالْحِنَانِ..
رُوحَانِيَّةٌ بِمِسْكَ
الرَّيْحَانِ..
اهِ عَلَى صُدْفَةٍ
هُرِسْتْ شَرَايِينِي
فَاصْبَحَتْ سَجِينٍ
بَيْنَ السَّعَادِة
وَبَيْنَ الْحَنِينِ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق