مجلة ضفاف القلوب الثقافية

▼

السبت، 12 فبراير 2022

هزي مهد الجراح بقلم حفيظة مهني

 هزي مهد الجراح 

بقلم د. حفيظة  حفيظة مهني 

----------------------


هزي مهد الجراح 

يا عيون المها   

 لتنام  على زندك

  جراحي

☆ 

ورقعي ثوب العشق

المهترئ بيننا

و لا تمزقي الوصال 

يا رباح

☆

 لا تخدشي  الهوى 

بهجر 

ولا تستحلي غروب

الشمس بالضاحي

☆

يا ظبية البان

رفقا بنا

فلا يغرينا بريق النجوم

اذ  بزغ بوجنتيك  الصباح

☆

ايا مشط عاج

تاه بخصلات شعر

فنثر فيه الفيه   شعر 

كحبات قمح بالمراح

☆

 أغواني فيك شموم   

الياسمين المستلقي

بكفيك  و عبير الزهر

باليال  الملاح

☆

اه من  خد الحرير

نبتت بمراياه  حبة توت

أيقظت عود مسك

بقطر  الصبا 

بين المروج فاح 

☆

نعس  إكليل زهرها 

على شفاهي

 فأثملني رضاب

الإشتياق 

وأنا بين ضلوعها صاحي 

☆

 كم  أحببت انزوائي 

مع طفيها

كنديم أحب  قرع 

 الكؤوس و أنس الراح

 ☆

 تزورني نسائم 

الهوى و  يحضرني

غيابها

فيصيبني  الجوى

بسهام  الغرام  و الرماح 

☆

 ياتيني  هيامها

واثق الأقدام  

على أرض 

الهوى 

و ما أتعبني إلا 

وهج الغرام 

بعينيها لماح

☆

أتقلب كفراش 

على جمر العشق  

وما اجني من 

غدو  و روحي

  الا القراح

 ☆

اهرب من هواها 

و اصاحب الهجر

 تارة

و تارة 

يعلو موج شوقها 

بصدري

 و يأبى البراح

 ☆

اروض خيول  مشاعري

 فيها بصمت

و يهيج ضجيج

 حوافرذكراها

 نياحي

☆

يا راحتي  لفيني 

ككرات صوف 

 بين يديك  

احكي لي  قصص عن 

الحب

و اغزلي من اهداب 

الحنين

للروح وشاح

☆

أشتهي فيك 

 غصن اللوز ذاك 

و زهره الابيض

المنسم بقبل الصباح 

 ☆

يغريني حديثك 

الدافئ بفصل الشتاء 

و فنجان قهوتك 

العذب

 لاصخب  بقربك 

ولا صراخ

☆

ترنو عيناي لرؤياك 

أيا حمام أضاع سربه

وحط على أفنان  قلبي

بارتياح

☆

 يطربني بشذاه  

كلما مر على بستاني 

القى السلام 

ويبكيني اذا طار و راح

☆

 تعقني  عقارب 

ساعتي  بليال النوى 

و يحلو سهري  فيها 

اذ دجاها بالفؤاد لاح 

☆

استعجل خطاها 

تدنو مني

و لؤمها  ينهش حشايا

   العين قوس

و النظرة منها رماح

☆

 نبض قلبي في هواها

مضطرب  

كأن هواها

طعن سكين مباح

 ☆

اقتلعت الروح  من 

جسدي

كجذوع يابسة 

  اقتلعتها الرياح

☆

أكرع   كؤوس 

الصبر في لياليها

و القمر بكبد سمائي 

ظلمة لاح

☆

تجهض الروح

بواقي  انفاس 

بتمتمات و صياح 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق