قبر ذفن فيه شبابنا أو هو ما أطلق عليه اسم الغربة من أجل تكوين الذات لا يعلمون أن تلك الصور السعيدة التي ينشرونها ونراها نحن غير كافية لإخفاء ذلك الوجع بالقلب يكادون أن ينفجروا... حتى لذة رمضان بعيدا عن الأهل في غربةٍ متعب جدا بل مرهق ويحطم الفؤاد ومع مرور الوقت يصبح عندهم القرب كالبعد يتوقعون الصدمات ولا يحزنهم الفراق حتى موت أهلهم لا يفرق عندهم وأغلبيتهم لا يحضرون كونهم مغتربين ولم يؤلمهم كمّا يجب بل لحظات وينسونه كون شخصيتهم قد تغيرت حتى وإن عادوا لأرض الوطن سيشعرون أنهم غرباء في أرض بلدهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق