ليست البرودة في الاجواء فقط بل الأسوأ منها صقيع الروح ذلك الصدى الداخلي حينما يصرخ صمتك بين الضلوع ويردده صدى الضياع والخواء بالقلب.. تبحث عن يد حنونة ترتب بكفتيك ورغم الزحام حولك تغترب وكأنك بالأفق تنظر للساعة وهي عقيمة لا تترك أثراً في الزمن ولا تنبض حراكا.. ساكنة ترمقها بحذر تترجى ان تثور لوحدتك وتأتيك بالصباح... تهديك شمساً مضيئة وتأخذ ليل القدر وعتمته وتبقى ومضات الانتظار تتبعثر بالانامل المضطربة وجدال النفس لا يثمر الا التساؤلات...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق