مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الثلاثاء، 15 مارس 2022

أين أنت بقلم محمد عبيد الواسطي

أين أنتِ
قد أوهمت بعضي
أنكِ تحمليني طائرا
بسعادة
يا صاحبة السعادة
أيتها الغامضة
بعضي بكدر يستدير
يسخر مني
أين أنتِ
مدي يدكِ
على صدري.. وتحسسي
عشرات الجروح
وآلاف السطور
ماتت جوعا
لتعيل صمتها... أحذرك
فوالله.. لهذا الورق
بعض حقود
....... محمد عبيد الواسطي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق