مجلة ضفاف القلوب الثقافية

السبت، 19 مارس 2022

أشواقها حائرة بقلم سليمان نزال

 أشواقها حائرة


أنفاسها, أشواقها  و مرورها

في  أحرفي, في رحلتي , و نسورها

طلب َ  الهوى  من  مهرتي, همساتها

فتظاهرتْ    بدلالها  و غرورها

عجلّتها   من   لمسة ٍ  لجوارحي

فتأخرتْ   عن  رغبتي   و زئيرها

 و لعلها   في  سرها  قد  أشرقت ْ

شمسُ  الجمال ِ  تدلعتْ  بظهورها  !

قد  أخبرتْ   أنوارها  أن  تختفي

و تناسيتْ  أني  صنعتُ  بدورها

و  شعاعها  في   حيرة ٍ  من  وثبتي

أسرارها  و دمجتها   في  نورها

و أنا  مريدٌ   قد  أتى  أقمارها

و  أنا  بعيدٌ   قد  حضنت ُ   شعورها

و أنا  جموحٌ   قد  رأى  أحلامها

فلثمتها  من  ليلها  و حريرها

غازلتها  من  بحرها  في  قبلة ٍ

أوصلتها  مع  نهرها  و غديرها

و أنا  قريبٌ   قد  أتى  ميدانها

جرح ٌ  رمى   من   نارها  بغزيرها

إني  أخذت ُ  ورودها  لقصيدة ٍ

إني  مزجتُ  حروفي  بزفيرها

إني  نقلتُ   رسالتي  لأسيرها

إني  كتبتُ   لصبحها  و أثيرها

أنفاسها, نبضاتها,  قد  قاربتْ

من  غيمة ٍ   أنبتها   بسطورها

 يا  سحرها  كم  مرة   في  خاطري

بعد اللقاء ِ  أخذتني   لعبيرها


سليمان  نزال



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق