مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأربعاء، 23 مارس 2022

مجاراة لقصيدة الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد.بقلم فاطمة محيسن الجنابي

قصيدة من الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد والرد على الأبيات بقلمي/فاطمة محيسن الجنابي 
..
يا سيدي ، كل حرف فيك أكتبه
احسه من نياط القلب يغترف 
...
الرد

بدأت أقرأ لشاعر العراق 
عبدالرزاق عبد الواحد 
وبدون شعور عندما أقرأ 
لايمكنني الجلوس وعلي ان أقفُ 

ماهذا الرجل العظيم وكيف 
على هكذا شاعر بوسعنا نتأسفُ 

الشاعر 
..
وقد تعاتبني اني على شغفي
تضيق حينا بي الدنيا ، وتختلف
....
الرد 
لايمكنني العتاب فأنك مشتاق 

حيكم والدنيا توحدوا...
 هل تثق !!
عبد الرزاق بغير العراق يختنق ...
..
الشاعر 
.....
الحمد لله أني ما ازال الى..
وجه العراق اصلي حين اعتكفُ
...
الرد
العراق يوم فيوم خيراته تجفُ 
ودجلة والفرات دماء تنزفُ ...

الشاعر 
...
الحمد لله أني بالعراق ارى
وأنني بالعراقيين التحفُ

الرد...
ونحن نرى لك قصائد 
ونستشعر حبك وقلبك المرتجفُ 
...
قرأت لك من أعز الدرب 

ياأنت ياملحَ الزاد
..
وسلامًا على بغداد

...
ومن عندها عرفت أنك بالعراقين ملتحفُ
وقرأت انا المليكُ واوجاعي ممالكي 

وقلبي عليك 

واليتم أيضًا قراءتهُ..
...
أبكيت هجرك واوجاعك 
وقلبي عليك ينزفُ
اليتم فراق وطن لافراق ام وأبو ..

وكيف عشت وأنت بالعراق ترى..

وكيف تركت في اعذاقك تشكو ..

الشاعر 
...
الحمد لله اني لا يراودني خوف ..

ولا عاد يدمي فرحتي اسفُ

الحمد لله نفسي لا اجادلها

ولست احلف ربما غيري حلفوا 
...
الرد
...
حمدت الله فحمدًا له فبك نحن نفتخرُ

فجمال الرجال الصدق بكلامهم 

لاجمالهم بما حلفوا ..

وانت حبك للعراق تزكية ..

أبعدك الله عما قيل وكذبوا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق