مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأحد، 13 مارس 2022

جدد الصب بقلم مريم بوجعدة

جَدَّد اٌلصَّبْ   ....

أَتَطَلَّبُ صَفَاهُ اَقْلَبَ قَلْبِي أَيَّ مُنْقَلَبْ
جَدَّدَ اٌلصَّبُّ حَتَّى أَصَابَ اَلْجَسَدْ

لَعْنَةُ نَارِ اٌلشَّوْقِ لَهِيبٌ يُحْرِقُ اَلْحَطَبْ
قَدَرِي أَنْ أُصَابَ فِي قَلْبِي أَيَّ عَطَبْ

عَطَّلْتُ أَنْخَابِي أزْوَرَّ عِنْدِي غَضَبْ
شَرْخُ اَلْخَوَافِي فِي شَهْرِ رَجَبْ 

 يَزِيدُ جَمَالَ اَلقَمَرِ وَيَضْمَحِلُّ مَا اٌلسَّبَبْ
 سَكَتُّ وَدْمْعُ اَلوَرْدِ تَكَلَّمُ عَنْ كَثَبْ

قَدْ كُنْتُ رَضِيعَ اٌلرُّوحِ أَحْبُو هَكَذَ وَجَبْ
وَهَوْدَجُ اَلَمَاءِ يُطْفِي سَلِيلَ عَطَشْ

زَرَعْتُ فِي صَدْرِي كُؤُوسَ اٌلسَّهَرْ
شَرِبْتُ حَتَّى ثَمِلْتُ وَ اَلْعَرَقُ صَبَبْ

حَلَاوَةُ كَأْسِي فِي حُبِّي أَيْنَ اَلْعَجَبْ
وَأَنَا فَي لَذِيذِ اٌلسَّفَرِ وَاَلْقُبَلْ وَاٌلطَّلَبْ

يَلُمُّ اٌلصَّبُّ شَتَاتِي فِي جَسَدِ اٌلطَّرَبْ
وَأُرْسِلُ إِلَى اٌلصَّخْبِ اٌلرَّجْمِ اَلْعَدَمْ

حَتَّى يُرَتِّبَنِي كَوَحِيدِ اٌلطَّلَبْ
وَيُلْبِسَنِي حُضْنَ اَلْغَرَامِ فِي حَقِّ اَلْغَزَلْ

بقلمي.... مريم بوجعدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق