مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الخميس، 21 أبريل 2022

دعيني أقترب بقلم صالح إبراهيم الصرفندي

 دعيني أقترب

دعيني أنظر في عينيك

أرى صورتي محراب مقلتيك

ضميني قبل الوداع الأخير

تمنيت قبلة

لتبقى وشما عند الرحيل

لا تغضبي لا تيأسي

يا معراج كل الشهداء

يا مسرى الأنبياء

يا أقدس البقاع 

يا قد س

أرى زرقة السماء 

تبكي وحشة المكان

وسر الغياب 

وتجمع الجرذان 

لا تيأسي

أرى في عينيك قسوة

ما عهدتها

وحزنا وقلقا 

ما كان قبل عهود سابقة 

على جبينك بصمات الحزن 

و ورائك جدار الصمت

وهناك من يداري الخزي والعار 

بقبول الجوار و الحوار

حبيبتي وزهرة عمري 

ومحراب فؤادي

كم عانيت ويلات الجمود 

وحوار الطرشان

وغربة المكان

وتباعد الأزمان

حبيبتي زهرة عمري

ما أقسى الخيانة والرقص 

على شمعدان النذالة

حفاة الأوطان 

لم يستروا عوراتهم وبانت 

نوايا زبانية الندامة 

الأديب صالح إبراهيم الصرفندي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق