دعيني أقترب
دعيني أنظر في عينيك
أرى صورتي محراب مقلتيك
ضميني قبل الوداع الأخير
تمنيت قبلة
لتبقى وشما عند الرحيل
لا تغضبي لا تيأسي
يا معراج كل الشهداء
يا مسرى الأنبياء
يا أقدس البقاع
يا قد س
أرى زرقة السماء
تبكي وحشة المكان
وسر الغياب
وتجمع الجرذان
لا تيأسي
أرى في عينيك قسوة
ما عهدتها
وحزنا وقلقا
ما كان قبل عهود سابقة
على جبينك بصمات الحزن
و ورائك جدار الصمت
وهناك من يداري الخزي والعار
بقبول الجوار و الحوار
حبيبتي وزهرة عمري
ومحراب فؤادي
كم عانيت ويلات الجمود
وحوار الطرشان
وغربة المكان
وتباعد الأزمان
حبيبتي زهرة عمري
ما أقسى الخيانة والرقص
على شمعدان النذالة
حفاة الأوطان
لم يستروا عوراتهم وبانت
نوايا زبانية الندامة
الأديب صالح إبراهيم الصرفندي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق