إلى متى؟!
___________
إلى متى سأكون
عندك أهون الحاضرين
ويكون قلبي
كبش فداء للباقين
إلى متى تحرق أوردتي
بأفعالك بلا أدنى إهتمام
إلى متى تقصف جبهتي
ولايعنيك حتى الملام
لو كنت جارية لديك
لكنت أشتريت نفسي
وعتقت قلبي ..
ولو كلفني ذلك
الموت والأكفان
ولو كنت ملك لك
لكنت حافظت عليه
من الأحزان والأيام
ولو كنت محظية لديك
لخشيت عليها من الهوام
أما أنا...
فما وصلت لدرجة العبيد
بهذه المعاملة وسوء المقام
فرغت جعبة الأعذار التي
نسجتها لك من الأوهام
واستيقظت العين التي
حملتك طويلاً...
على مشهد الإعدام
لم تعرني أي تقدير
ولم ترحمني من الآلام
القلب الذي هواك..
وعشقك وسكنته سنين
قد أذابه لهيب الحمم
رفعتك فوق الناس والرأس
ومكاني عندك أسفل القدم
لمن اشتكيك ومن سيفهمني
وأنا من بعت نفسي بلا ثمن
سأشتكيك لله .....
بلا حروف ولاكلم..
فلن يهون عليَّ عذابك
ولن يفرح قلبي
إن باغتك الزمن بألم
تحملت كل أفعالك معي
لكنك اليوم قد قتلتني
ولاعزاء بعد اليوم لي
ولا أعذار انسجها من العدم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق