مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الخميس، 19 مايو 2022

التأمل بقلم محمود فكري

هُنَاكَ وَقْتٌ جَيِّدٌ لِلتَّأَمُّلِ
 فِي اَلصَّبَاحِ اَلْبَاكِرِ 
مَعَ بَاكُورَةِ ضَوْءِ اَلشَّمْسِ
 مَعَ نَسِيمْ اَلْهَوَاءِ اَلْعَلِيلِ 
بِجَانِبِ اَلْبَحْرِ 
أَشْعُرُ كَأَنِّي طِفْلٌ مُدَلَّلٌ 
يَرْغَبُ فِي نُزْهَةٍ صَغِيرَةٍ 
فِي عُمْقِ أَعْمَاقِ اَلنَّفْسِ 
قَبْلَ أَنْ يَنْقَلِبَ اَلْعَالَمُ اَلْمَجْنُونُ 
رَأْسًا عَلَى عُقْبٍ
 أَوَدُّ اَلتَّنَزُّهُ فِي اَلصَّبَاحِ اَلْبَاكِرِ 
بَعِيدًا عَنْ ضَجِيجِ اَلْمَشَاعِرِ 
وَصَخَبِ أَغَانِي اَلْمِهْرَجَانَاتِ
 اَلَّتِي دَنَّسَتْ رُبُوعُ بِلَادِي 
بِلَا خَجَلٍ وَبِلَا حَيَاء 
أَشْعُرَ بِكَثِيرٍ مِنْ اَلْأَشْيَاءِ اَلْمُتَدَاخِلَةِ 
فِي ذَاتِيٍّ لَكِنَّهَا حَبِيسَةٌ اَلصَّمْتِ 
لَا أَجِدُ وَسِيلَةٌ لِلْبَوْحِ 
سِوَى اَلذَّهَابِ إِلَى اَلْبَحْرِ 
رُبَّمَا يَشْعُرُ بِكُلِّ هُمُومِي 
وَإِنْ كَانَتْ كَغُثَاءِ اَلسَّيْلِ!
#محمود_فكرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق