وحيد متألم
من لحظة ما نأيت عني
ولم تراع مشاعري النبيلة
بت اغالب الام جراحي واخبئ انيني
وحيد متعذب ابكي في كل ليلة
حتى مرارة الوحدة صارت لي ملاذ
هارب وغير ذلك فقدت كل حيلة
اشكو لخيال طيفك معاتب حتى
الشكوى واللوم والعتاب أصبحو لي وسيلة
والاماني العذبة وفيض الامنيات
هزمتني وصارت سراب ومستحيلة
ولما رايت الوفاء والاخلاص بين
الناس صارت شعارات هزيلة
تقوقعت داخل اعماق نفسي مسطحب معي وحدتي معتزل
دنيا الناس وجعلتها لي ظلا ظليلا
وحيدا غارقا في بحور همي
ولكني محافظ علي قيمي النبيلة
محتمل لظى نار وحدتي وان لاموني فالغاية تبرر الوسيلة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق