في بعادك حبيبي. ترتجف
أوصالي من طول المسافات
و تتساقط. أوراق الحنين
من لهفتي فوق أرصفة الطرقات
و يهتز عرش قلبي خوفًا
و خجلًا حين تناديك الذات
كي تترفق بالشوق فقدأرهقه الإشتياق
لصبك وجفت عيني الغفوات
أصبح وأمسي في سهاد أشكوك
لوسادتي والعين تسكب الدمعات
تناديك روحي بتضرع أن
ارحم قلبي من تلك العذابات
و تناجيك نفسي في
محراب عشقي بكل اللهجات
فتعالَّ فاتني و لملم شتات
أجزائي وأشلائي المبعثرات
يا من سكنت قلبي يا
أمير فؤادي يا بلسم الحياة
عليك أخاف من جنون صبي
فعندما تغيب تعتريني الآهات
أفتقدك و أفتقد روحي
المبعثرة بين النيران والجنات
هائمة أنا في درب من الشجون
أرجو وصالك يا أسمى الغايات
قد فاض شوقي إليك يا كل
حنيني ويا أغلي الأمنيات
فكل مشاعري و قصائد و الحنين
أصابها بعادك بالوجع و الأنات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق