غــائبتي
ايتها الراحلة
اسمحي لي أن
استعير واقتبس
ما يليق بوصفكِ
انا لا أُصدق بأن ذاك
الثغر الاحمر فم
بل وردة حمراء
من لحمٍ ودم
يا وردة في مزهري
وقبلة في فمي
فأنت اعذب من الماء العذب
واحلا من الشهد
وارق من الورد
وانعم من الحرير
والطف من النسيم العليل
يا أُنثى الياسمين
يليق بكِ الغنج والغزل
والعشق والنبض
والشوق والحنين
والليلُ والسهر
بكِ ايقنت أن ليس
كل الورد نبات بل
بعضها بشر
عذبة أنتِ كالطفولة
كالصباح الجديد
كهدوء الليل
وحلم المساء
وجنه الخلد
وصفاء الروح
فلا يليق بك الرحيل
فبرحيلك تكون الحياة
ذابلة بلا حياة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق