عاش (عرار) عمره ناقماً على ما إعوجّ من أوضاع والتوى من موازين ، ثائراً على طغمة انتهازية همّها السطو على لقمة الكادحين ، والرقص على أشلاء البائسين ، والغناء في مآتم الراحلين !
وحمل (عرار) رايته في المعركة وحارب جبهات عدّة وانتصر بمفرده كما ينتصر المناضلون الأحرار ..
يقول عرار :
كم صحت فيهم وكم ناديت من ألم ...
فما أفاقوا ولا أصغوا لألحاني !
فلا التسابيح في المنفى بخلت بها ...
ولا الأناشيد في ( غور ابن عدوان ) !
ولا الزمان الذي أفنيته وأنا ...
أقارع الخصم في الميدان ( وحداني ) !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق