مزاح الأيّام
عبد الصاحب إ أميري
***
تمزح الأيّام كلّ حين،،،، كما تمزح معك،،
حين تغنيك،،
حين تؤذيك
مزحت معي حين مرّة
حين رمتني خارج أسوار الوطن،،، وأنا الجنديّ الأمين،،
كلاب الموت لحقتني،،،
الهث
الكلاب،، تضحك،، أنا أبكي
حتّى اختفى ظلّي
حذفت اسمي، من سجل الأحياء.
أنا ميت دون أن أدري مزحت ليلة أمس ،حين همست بأذني بحبّ و حنين،
مسحت بمنديلها الوردي
على رأسي
نطقت بلحن جميل
سلبت لبّ عقلي
غدا،،،يوم حلمك،،، أسرج جوادك،،، تحقّق مرادك
ستولد من جديد،،،
لأرض الأجداد ، ستعود،،،
أعود،،
؟ أم أطوف،،؟
حاجاََ حول وطني
ياشريان دمي
ياكلّ الحبّ، الّذي يسري بجسدي
صبرت،،، حتّى أتيت
أتيت، طائراََ،،،،
من أجل عينيك
من أجل مائك به ارتويت
سأعود،، سيراََ على أقدامي،، كي أشمّ نسيمك من بعيد
فرحتي،،، لا تطاق،، فرحتك تطاق؟
فرحة لا يعرف طعمها.،، إلاّ من ذاق الفراق
طعمها حلو المذاق
مزاح وما أجمله من مزاح
عبد الصاحب إ أميري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق