هلم أيها العاق
قلت أرى حيرة في عينيك
ترى ما سرُّها؟
و ماذا أستطيعُ أن أفعلَ
.كي ألوّنَها؟
قالت:أوَ تجهل حقيقتي وأنا الذي
ما كنت فعلا ًماضياً مجهُولا !!
قلت: أجريت حبك في الفواد فلم يزل
يجري مـن الشـريـان للشريـان..
قالت:واْنا اْحبكِ هكذا ببساطتي
بتعقلي برعونتي بجنوني
قلت:إني اْحبك ِكي اُْحسَ حتى اْنني
ما عُدت ُاتبعُ سُلطة او حتى قانونِ
قالت:الحب يأتي بلا مقدمات كالإعصار..
كالذبحةِ الصدرية...
ويدخلُ القلب َ دونما سؤال
او استئذان..
ويقفلُ الوريد
َ والشريان..
قلت:أنا المشرد ُ في كهوف ِ الأعين ِ..
الزرقاء ِ من أرض ِ الجنوب..
وعيناك ِ راهبتان ِ في دير ِ الجمال ِ..
قالت:صا١فحيني بحنان كما يفعل كلّ العشاق
بيدٍٍ تنبض ودّاًً و حنانا
و دع أنملكِِ تغفو في يدي
لحظاتٍٍ قبل أن تبتعد
ليظلّ الدفء يسري في دمائي
قبل أن أبقى وحيدة مع أحزان المساءِِِِِِِ
قلت:مازلتُ أرغبُ بأن أهديك....وطناً
وطناً من قلب ..
فيه بضع حنين ..شوق.. حب.. عشق..
و العديد ..
العديد ...
قالت:ترن الاجراس في قلبي پان
...
الحب شغف يقتل العاشق
..... فلا معني للحياة بدون عنـاق .
فهلم أيها العاق
بقلمي اشرف عزالدين محمود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق