،
حديث الشوق
،،،،،،،،،،،،،،،،،،
عن الأشواق حدثتها وعواطفي
فكان اللقاء بيننا عاطفي
حدثتها حتى هوت مشاعري
عهدا إليها حبيبا وفي
كم شاركتني الأوجاع وعسرها
صبرت كما زليخة بعشق يوسفي
ويعقوب شوقي وعينيها انتظار
لوعميت العمر لأجلها فلن أفي
بالله رجوت منك قميصا
يرجوك يكفكف الدمع ويختفي
بقلمي سعد المالكي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق