مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأحد، 29 مايو 2022

المحبة بقلم حافظ القاضي

 .               المحبة. 

المحبة ليست كلمة عابرة تقال،

هي رحمةً بالقلوب ، زرعها الله بكل القلوب،

لتعطي للحياة معنى، ومفهوم انساني يفرقنا عن جميع الخلق،

 فالمحبة حديقة واسعة تحوي  كل الزهور بألوانها المتشعبه. وهي زاد الخير فينا ؛ لأنها تُخرج الكراهية من القلوب، وتجعلها صافية، نقية، وافرة العطاء،

وهي نبع ماء، صافياً  يروي القلوب.

هي نسمة ريح هادئة، راكنة، راكدة،

متعشعشة بصفحات القلوب.

تمر المحبة على الحزن فتُخفيه، تصبره،

توقد الشمع نذراً للتعافي.

تمر بالجسد لتزرع السعادة وقوة الايمان بالله.

ولهذا فإنّها هبة الله نزرعها بالقلوب، للنقاء والصفاء الداخلي.

هي غاية وليست وسيلة ، وبوجودها، كلّ شيءٍ جميل.

وهي شمعة تضيء القلب  لتستمر الحياة.

المحبة  تمدّ جسرًا بين الأرض والسماء،

 اضيئوا قناديلكم امام العابرين،

انيروا لهم الطريق، لأجل سعادتهم،

 لا تجزعوا من  الاشواك المعيقة للمسار.

 وليس من اجلكم فقط، بل من اجل اولادكم.

ازرعوا الخير تجدوه،

واكثروا بذور الخير على اعتاب منازلكم.

وليقطع العابرون لاخر الطريق.


الدكتور الفخري

المهندس حافظ القاضي/لبنان.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق