محمود فكرى
أَنَا هُنَا
وَأَنْتَ عَلَى اَلْجَانِبِ اَلْآخَرِ
رُبَّمَا تَفْصِلُنَا مَسَافَاتُ
وَآلَافَ اَلْأَمْيَالِ
لَكِنْ لَا شَيْءً يَفْصِلُ بَيْنَ مَشَاعِرِنَا
اَلَّتِي تَتَّقِدُ كُلَّ لَحْظَةٍ
أَنَا وَأَنْتَ نَجْمَتَيْنِ
تَلْتَقِيَانِ كُلُّ لَيْلَةِ
لِنُشْعِل مَصَابِيح اَلْحُب
فِي كُلِّ مَكَانِ
بِرَغْمِ تَقَلُّبَاتِ اَلزَّمَنِ
بِرَغْمِ اَلْأَلَمِ . . بِرَغْمَ اَلْأَحْزَانِ .
بِرَغْمَ مَرَارَةِ اَلْأَيَّامِ
وَالشُّعُورِ بِالِاخْتِنَاقِ أَحْيَانًا
حَدَّ اَلْمُعَانَاةِ
مَا زِلْنَا نَأْمُلُ وَتَحْلُمُ بِالْحُب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق