مجلة ضفاف القلوب الثقافية

الأحد، 8 مايو 2022

تفاحها مواعيدي بقلم سليمان نزال

تفاحها مواعيدي

أنسيتني  , سألَ  الهوى  وريدي
فأخذتها    لمواسم  القصيد ِ  
إن  الجَمالَ   بعهدتي   و  أنا
فوق  النجوم ِ   زرعتها   ورودي
في  ردها   و عتابها  كتبت ْ
همساتها..فتوهجتْ  ردودي 
  أنسيتها  ..من  قال  يا  حياتي !
بضلوعها   ,  فكرت ُ   في  الوجود ِ
أتركتها  , من  قالَ   يا  صديقي
و  دروبها  قد  أمستْ   في  زنودي
يا  عطرها  بعلاقة ٍ    نثرتْ
كلماتها  في  وصال ِ  المُريد ِ
سأريدها , بصعودها, بغيث ٍ
و أريدها  في  صمود ِ  الصمود ِ
و أريدها  , بجموحها, بسيف ٍ
و أريدها   في  صعود  ِ  الصعود ِ
أنسيتني,  قال  الثرى..تعالي
و تجهّزي    للشوق ِ  و الحصيد ِ
تفاحها ,  يا   موعدي ..بعشق ٍ
زيتونها  يا  هبة  الحشود ِ
إن  اللقاءَ   بنبضتي  و  أنا..
عانقتها   في  ذروةِ  العهودِ

سليمان  نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق